أوصى باحثون متخصصون في مجال نوم الأطفال بأهمية أن ينام الأطفال بعيداً عن أبويهم في مراحل الطفولة المبكرة لما قد يحدثه هذا من انعكاس إيجابي على صحتهم في المستقبل.
ففي الوقت الذي تعد فيه أساليب التعامل مع الأطفال نقطة خلافية بين الآباء والأمهات، بين ماهو محبذ وماهو غير محبذ, يظهر دائماً من يعتقدون أنهم يدللون أبناءهم ويقدمون لهم الأفضل من خلال تلبية رغباتهم, بينها النوم معهم في نفس الغرفة أو حتى على نفس السرير.
ماهو سائد؟
السائد في مجتمعنا نوم الأطفال بالقرب من أبويهم وعلى نفس السرير بغض النظر عن عمر الطفل.
وهنا يجول في خاطرنا سؤال ماهو الدافع الذي يجعل الأبوين يضعون طفلهم بالقرب منهم وخاصة الأم؟
فقالت واحدة: أفضل أن ينام صغيري, بجانبي كي لا أستيقظ كثيراً للاطمئنان عليه, وخاصة أن الطفل في سن مبكر يحتاج إلى فترات إرضاع قريبة ـ وغير ذلك أشعر بالخوف إذا نام بعيداً عني.
وقالت اخرى: في الشتاء أضعه بجانبي لأن الطقس بارد وأفضل أن أضعه بقربي كي أطمئن أنه مغطى ويشعر بالدفء, ومن جهة أخرى أفضل أن ينام بقربي لأنه إذا حصل شيء لاسمح الله, ألوم نفسي طيلة حياتي.
هل هي عادة إيجابية؟
وهنا نسأل أنفسنا قبل أن نسأل الآخرين لماذا لانستفيد من ثقافات المجتمعات الأخرى.
لماذا لا نأخذ الإيجابي ونترك السلبي؟
ولماذا نجري وراء القشور ونترك الجوهر والمضمون؟ لماذا نحصر فائدتنا بما هو سلبي ولايناسب تقاليدنا وعاداتنا؟
فمنذ فترة قصيرة من الزمن انتشرت ظاهرة متابعة المسلسلات التركية المدبلجة التي لاتمت لواقعنا بصلة ولكننا أخذنا منها ماهو سلبي وغير منطقي ولم نلاحظ أموراً ثقافية مثل وضع الأطفال في سن مبكر في غرف خاصة لهم وتوفير المناخ المناسب لهذا الطفل وبقاء الأم والأب سوياً من أجل طفلهم, كي لايربى بعيداً عن أبويه فلماذا لم نأخذ عنهم هذه الظاهرة؟
حيث ذكرت دراسة متخصصة أن نوم الأطفال في غرفهم بعيداً عن الآباء والأمهات لايحسن فقط المزاج العام للأطفال وسلوكهم خلال اليوم, إنما ينعكس إيجابياً على صحتهم وبنيتهم المستقبلية, فالأطفال الذين لاينامون بعيداً عن أبويهم يواجهون خطر زيادة الوزن وصعوبات عاطفية وسلوكية.
فحرمان الطفل من ظاهرة النوم بالقرب من أبويه تشكل صدمة ثانية له بعد الفطام.
قالت حياة: نحن مذ كبرنا نرى أمهاتنا يضعن أطفالهن بقربهن عند النوم واعتدنا على ذلك وورثنا هذه العادة كما يقولون ( أباً عن جد).
خوفاً من أن يختنق بلعابه أو أن يستيقظ أو لايشعر بالحنان..
ومقولة ( حرام إنه صغير ولايترك لوحدهِ)
فالطفل حساس ومرهف وعندما يترك ويحرم من أمر قد اعتاد عليه يؤثر ذلك سلباً على صحته وسلوكه فيصبح عنيداً فظاً وتسوء صحته, ويبكي كثيراً لأنه اعتاد على القرب من أمه ينام بجانبها ويشعر بحنانها, ونحن كأمهات يظل الطفل صغيراً بنظرنا مهما كبر, إلا أنه يكبر دون أن نشعر, وعندما نتذكر أنه قد كبر نريد أن نبعده عن عادات قد طبع بها واعتادها وعندها يكون ذلك من الصعب جداً لأن المثل القائل (الطبع قد غلب التطبُعَ).
فالطفل أحمد قال: أنا أحب أمي كثيراً ولا أريد أن أنام عند أحد غير أمي وأخاف أن أنام بعيداً عنها وأخاف من الظلمة وأشعر بالقلق عندما أستيقظ ولا أجدها بجانبي وكما أنني أرى صوراً غير واقعية ووجودها بجانبي يشعرني بالأمان.
وفي هذا السياق نود أن نطرح السؤال التالي:
أين يمكن أن يكون الحد الفاصل بين مايعد دلالاً للطفل في نومه وبين النوم غير صحي؟
يرد السيد محمد أنه من الخطأ أن ينام الطفل بالقرب منا ولكن ( ليس باليد حيلة) لانستطيع أن نبعده لأن طفلنا مدلل كثيراً واعتاد على النوم بجانبنا وعندما نطلب منه النوم في غرفة أخرى أو بعيداً عنا, لايصغي إلينا ويبكي كثيراً وبذلك يغلب على أمرنا ونبقيه بقربن
ويؤكد اختصاصيون أن الأطفال الذين ينامون وحيدين يحصلون على أوقات نوم أفضل، وخاصة في عصرنا الراهن, حيث كان في السابق, الأسرة لاتملك الحيلة لغير ذلك حيث كانت الأسرة وبسبب الظروف المعيشية لاتملك سوى غرفة واحدة تضطر لوضع أطفالها معها في نفس الغرفة, فكانوا ينامون في الغرفة جميعاً, ولم تكن وسائل التثقيف منتشرة كالتلفاز والجرائد والمجلات التي تنشر الوعي أما في عصرنا الراهن فقد تغيرت الظروف وسمحت للأسرة بإنشاء غرف متعددة وأصبح هناك وعي وفهم وثقافة، وأصبح أصغر بيت يتكون من غرفتين فلتكن إحدى هذه الغرف مخصصة للأطفال وخاصة أن أكبر أسرة لايتجاوز عدد أفرادها أربعة أطفال.
لان الكثير فقدو اطفالهم بسبب هذة الاحالة
شكرا عزيزتي الوجه المضىء
نورتي . يزين بالنجوم .
موضوع مهم وفعلآآآ ده بيحصل عند الكثير من الاسر
بارك الله فيك عزيزتي …
موضوع هام للغايه يستحق النجوم و الوسام + التثبيت حبيبتي
جزاك الله الخير كله و في انتظار المزيد من مواضيعك المتميزه
طرح مميز غاليتي
بانتظار جديدك القادم باذن الله
مشكووورة